كلمة الدكتور سامي الصيد الرخصي رئيس حزب المستقلين الديمقراطي خلال اللقاء مع السيد جين شين، نائب وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بسم الله الرحمن الرحيم السيد جين شين، ن ائب وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني،
كلمة الدكتور سامي الصيد الرخصي رئيس حزب المستقلين الديمقراطي
خلال اللقاء مع السيد جين شين، نائب وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بسم الله الرحمن الرحيم السيد جين شين، ن
ائب وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، السادة الحضور الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يسعدني أن أتقدم إليكم بخالص الشكر والتقدير على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى هذه الدعوة الكريمة التي تعكس اهتمام الحزب الشيوعي الصيني بتعزيز الحوار والتعاون مع الأحزاب السياسية من مختلف دول العالم. إن العلاقات بين ليبيا وجمهورية الصين الشعبية تمتلك تاريخًا من الصداقة والتعاون، ونحن نتطلع إلى الارتقاء بها نحو شراكة أكثر فاعلية، تقوم على المصالح المشتركة والتنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، نأمل في مد جسور
التواصل والتعاون المؤسسي بين الأحزاب الليبية والحزب الشيوعي الصيني،
من خلال تبادل الزيارات والخبرات، وتنظيم البرامج التدريبية والحوارات السياسية، بما يسهم في تعزيز التفاهم وتبادل التجارب الناجحة في مجالات الإدارة والتنمية. كما نتطلع إلى تسهيل حصول رجال الأعمال الليبيين على تأشيرات الأعمال، وتبسيط الإجراءات المصرفية والتحويلات المالية، بما يدعم حركة التجارة والاستثمار ويشجع القطاع الخاص في البلدين على بناء شراكات اقتصادية مستدامة.
ونرى أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة، لذلك نأمل في إطلاق برامج مشتركة تستهدف الشباب والمرأة الليبية، من خلال توفير فرص للتدريب والتأهيل في مجالات التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، وريادة الأعمال، والإدارة،
والطاقة المتجددة، والصناعة، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة التنمية وتعزيز التعاون بين البلدين. كما نتطلع إلى تشجيع الشركات الصينية على الاستثمار في ليبيا،
والمساهمة في مشاريع البنية التحتية والطاقة والصناعة، بما يخدم التنمية الاقتصادية ويخلق فرص عمل للشباب. ختامًا، نجدد شكرنا لكم، ونعرب عن تقديرنا للدور الذي تقومون به في تعزيز التعاون الدولي، ونتطلع إلى أن تكون هذه الزيارة نقطة انطلاق لشراكات أوسع وأكثر عمقًا بين الأحزاب والمؤسسات في ليبيا وجمهورية الصين الشعبية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
