https://alroeya-news.com/international/libya-independent-democratic-party-objects-4plus4-demands-6plus6.html
https://alroeya-news.com/international/libya-independent-democratic-party-objects-4plus4-demands-6plus6.html
Read moreجار التحميل
https://alroeya-news.com/international/libya-independent-democratic-party-objects-4plus4-demands-6plus6.html
Read moreحزب المستقلين الديمقراطي
بيان رقم (46) لسنة 2026م
بشأن احترام الإطار الدستوري والقوانين الانتخابية والمطالبة بالذهاب إلى الانتخابات دون تأخير
يتابع حزب المستقلين الديمقراطي بقلق بالغ استمرار الجدل والتجاذبات المتعلقة بالقوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وما يصاحب ذلك من محاولات لإعادة فتح مسارات سبق أن حُسم جانب أساسي منها من خلال التوافق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة عبر لجنة «6+6».
ويؤكد الحزب أن لجنة «6+6» لم تكن لجنة سياسية عابرة، وإنما شُكّلت استنادًا إلى التعديل الدستوري الثالث عشر من أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وأُنيط بها إعداد مشروعات القوانين الانتخابية وفق الآلية المنصوص عليها في التعديل الدستوري.
وقد نص التعديل على أن قرارات اللجنة بشأن النقاط الخلافية تكون نهائية وملزمة، وأن تُقدم القوانين إلى مجلس النواب لإصدارها كما تم التوافق عليها دون تعديل. وقد أصدر مجلس النواب بالفعل القانون رقم (27) لسنة 2023 بشأن انتخاب مجلس الأمة والقانون رقم (28) لسنة 2023 بشأن انتخاب رئيس الدولة، وأحالهما إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، ثم نُشرا في الجريدة الرسمية.
أولاً: احترام الاختصاصات والإطار الدستوري
يرفض حزب المستقلين الديمقراطي أي إجراءات أو ممارسات من شأنها تجاوز الاختصاصات الدستورية أو إعادة التعامل مع القوانين الانتخابية بطريقة تتعارض مع الآليات الدستورية والقانونية المنظمة لها.
ويشدد الحزب على أن المؤسسات التشريعية مطالبة بالعمل في حدود اختصاصاتها، وأن أي خلاف حول تفسير النصوص أو مدى مشروعية أي إجراء يجب أن يُعالج من خلال الآليات الدستورية والقانونية والقضائية المختصة، وليس من خلال فرض أمر واقع سياسي جديد.
ثانياً: القوانين الانتخابية صدرت وأصبحت جزءًا من الإطار القانوني القائم
إن القانونين رقمي (27) و(28) لسنة 2023 صدرا عن مجلس النواب، ونُشرا في الجريدة الرسمية، وأُحيلا إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات. ولذلك فإن أي نقاش سياسي بشأن تطوير الإطار الانتخابي يجب ألا يتحول إلى وسيلة مفتوحة لتأجيل الانتخابات إلى أجل غير معلوم.
ويؤكد الحزب تمسكه بأن يكون الاحتكام إلى القانون والمؤسسات هو الأساس في معالجة أي إشكالات فنية أو قانونية مرتبطة بالعملية الانتخابية.
ثالثاً: لا لمرحلة انتقالية جديدة
يرفض الحزب الدخول في مرحلة انتقالية جديدة أو إعادة تدوير المراحل الانتقالية تحت أي مسمى، ويرى أن الأولوية الوطنية يجب أن تكون لإنجاز الاستحقاق الانتخابي ونقل السلطة إلى مؤسسات منتخبة من الشعب.
ويطالب الحزب جميع الأطراف الليبية بالعمل على تهيئة الظروف السياسية والأمنية والفنية اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أقرب وقت ممكن، وبسقف زمني واضح لا يتجاوز منتصف عام 2027.
رابعاً: رفض التسويف الداخلي والدولي
يرفض حزب المستقلين الديمقراطي أي تسويف داخلي أو دولي يؤدي عمليًا إلى تأجيل الانتخابات أو إطالة عمر المؤسسات الانتقالية.
وفي الوقت الذي يقدر فيه الحزب دور المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة في تيسير الحوار ودعم العملية السياسية، فإنه يؤكد أن الحل النهائي يجب أن يحترم الإرادة الوطنية الليبية وأن تكون غايته الوصول إلى الانتخابات، لا إنتاج مسارات انتقالية جديدة.
وتشير بعثة الأمم المتحدة من جانبها إلى وجود إشكالات في الإطار الانتخابي الحالي وترى ضرورة معالجة بعضها قبل الانتخابات؛ ومن ثم فإن الخلاف القائم يتعلق أيضًا بكيفية معالجة هذه الإشكالات دون تحويلها إلى مسار مفتوح زمنيًا.
خامساً: الشعب الليبي هو صاحب الشرعية
إن استمرار المراحل الانتقالية لأعوام طويلة لا يمكن أن يكون بديلًا دائمًا عن الاحتكام إلى الشعب.
وعليه، يؤكد حزب المستقلين الديمقراطي أن الشعب الليبي هو مصدر السلطات وصاحب الحق الأصيل في اختيار رئيسه وممثليه عبر انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، وأن المؤسسات القائمة تتحمل مسؤولية وطنية في إزالة العقبات أمام هذا الاستحقاق.
وفي الختام
يدعو حزب المستقلين الديمقراطي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات وجميع الأطراف الوطنية إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على تهيئة الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وفق إطار قانوني واضح وجدول زمني محدد، بما ينهي حالة الانقسام والمراحل الانتقالية المتعاقبة.
كما يدعو الحزب بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم إجراء الانتخابات واحترام إرادة الليبيين، وعدم السماح بتحول أي مسار سياسي جديد إلى سبب إضافي لتأجيل الاستحقاق الانتخابي.
لقد طال الانتظار، وحان الوقت لأن تعود الكلمة إلى الشعب عبر صناديق الاقتراع.
السيادة الوطنية • الاستقرار • الازدهار
الأمانة العامة لحزب المستقلين الديمقراطي
طرابلس – ليبيا
استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة، الدكتور محمد تكالة، اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، رئيس التجمع الوطني للأحزاب الليبية، السيد عبد الله النقاز، ونائبه السيد سامي الصيد، وذلك بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.
وتناول اللقاء مستجدات العملية السياسية في البلاد، حيث عبّر رئيس التجمع الوطني الأحزاب الليبية عن ترحيب التجمع باللقاء الذي جمع رئيس المجلس الأعلى للدولة مع رئيس مجلس النواب في أنقرة، مؤكدًا دعم التجمع الكامل لمخرجات اللقاء، وما قد يترتب عليه من خطوات من شأنها الدفع بالمسار السياسي نحو التوافق وإنهاء حالة الانسداد الراهنة.
كما بحث اللقاء الترتيبات الجارية لعقد ملتقى سياسي موسّع، يضم التجمع الوطني الأحزاب الليبية إلى جانب مختلف الأحزاب والقوى والمكونات والأطياف السياسية، بهدف فتح مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول تطورات المشهد السياسي، ومناقشة المبادرات والمقترحات المطروحة، وصولًا إلى رؤى وتوافقات تسهم في تجاوز الأزمة الراهنة، ودعم الاستقرار وإنهاء المراحل الانتقالية.
بشأن اجتماع اللجنة التحضيرية للملتقى الوطني لأحزاب ليبيا
في إطار التحضير للملتقى الوطني لأحزاب ليبيا، وبرعاية المجلس الأعلى للدولة، عقد الدكتور سامي الصيد الرخصي، رئيس حزب المستقلين الديمقراطي، لقاءً مع الدكتور عبدالله التقاز، رئيس حزب العدالة والتقدم ورئيس التجمع الوطني للأحزاب الليبية، وذلك بالتزامن مع اجتماع اللجنة التحضيرية مع النائب الأول و رئيس المجلس الأعلى للدولة وأعضاء المجلس المشاركين في اللجنة التحضيرية، وبحضور رئيس المجلس الأعلى للدولة. ونائب الاول لمجلس واعضاء اللجنة التحضيرية.
وقد تناول اللقاء والمداولات مستجدات التحضير للملتقى المقرر عقده خلال الأسبوع القادم، وما تم التوصل إليه خلال اللقاءات الأخيرة بين رئاسة المجلس الأعلى للدولة ورئيس مجلس النواب السيد عقيلة صالح في أنقرة، وما استجد من مقترحات وإجراءات تتعلق بدور الأحزاب السياسية، وتعديل القوانين، والمسار الانتخابي.
أولاً: رفض مخرجات «4+4»
يؤكد حزب المستقلين الديمقراطي رفضه الكامل لمخرجات لجنة «4+4»، ليس من منطلق رفض الحوار أو التوافق، وإنما لأن هذه المخرجات، في نظر الحزب، تكرس إقصاء الأحزاب والقوى السياسية من المشاركة الحقيقية في رسم مستقبل البلاد.
كما أن الحزب يرى أن منح شرعية سياسية لمخرجات صادرة عن مجموعة محدودة من الأشخاص، يمثلون أطرافًا منخرطة في الصراع السياسي والانقسام القائم، لا يمكن أن يكون بديلاً عن المؤسسات الشرعية أو عن إرادة الشعب الليبي.
ويؤكد الحزب أن مخرجات «4+4» لا تمثل المجلس الأعلى للدولة ولا مجلس النواب كمؤسستين، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها قرارًا ملزمًا لهما أو للشعب الليبي.
كما نحذر من أن تحويل هذه التفاهمات إلى أساس لإدارة المرحلة السياسية القادمة قد يؤدي إلى إعادة إنتاج السلطة الانتقالية وإطالة أمد الانقسام، بدل الوصول إلى انتخابات تنهي المراحل الانتقالية.
ثانياً: دعم مخرجات «6+6» والقانون رقم (27) لسنة 2023
يرحب الحزب بما تم تداوله بشأن دعم مخرجات لجنة «6+6» والقانون رقم (27) لسنة 2023، باعتبارها مخرجات توافقية بين مجلسي النواب والدولة، ومرتبطة بالمسار الانتخابي.
ويرى الحزب أن اعتماد نظام انتخابي يتيح مشاركة الأحزاب السياسية من خلال القوائم الانتخابية يمثل خطوة أساسية نحو ممارسة ديمقراطية حقيقية، ويعزز التعددية السياسية ويتيح للناخب الاختيار بين برامج ورؤى سياسية واضحة، بدلاً من إعادة إنتاج نظام انتخابي فردي يضعف العمل الحزبي والمؤسسي.
ثالثاً: الأحزاب شريك أصيل في صناعة المستقبل
يؤكد حزب المستقلين الديمقراطي أن الأحزاب السياسية ليست طرفًا ثانويًا في العملية السياسية، وليست ضيفًا على المشهد الليبي، وإنما هي أحد المكونات الأساسية للحياة الديمقراطية.
وقد كفل الإعلان الدستوري الإطار العام لممارسة العمل السياسي، كما صدر القانون رقم (29) لسنة 2012 بشأن تنظيم الأحزاب السياسية، وتمارس الأحزاب نشاطها وفق الأطر القانونية والتراخيص الصادرة عن لجنة شؤون الأحزاب.
وعليه، فإن أي مسار سياسي أو انتخابي يتجاهل الأحزاب السياسية أو يحاول تجاوزها أو اختزالها في أدوار شكلية، لن يكون قادرًا على بناء دولة مدنية ديمقراطية مستقرة.
رابعاً: موقفنا من المرحلة المقبلة
إن حزب المستقلين الديمقراطي يؤكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على:
إنهاء المراحل الانتقالية والوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة.
احترام القوانين الانتخابية والتوافقات المؤسسية القائمة.
دعم دور الأحزاب السياسية ومشاركتها الفاعلة في الانتخابات.
رفض أي ترتيبات سياسية تقوم على الإقصاء أو التفرد.
عدم منح أي تفاهمات فردية شرعية تتجاوز المؤسسات الدستورية والقانونية.
إشراك الأحزاب والقوى السياسية والمدنية في رسم مستقبل البلاد.
أن تكون الانتخابات هي الغاية النهائية لأي حوار أو تفاهم سياسي، وليس تمديد المرحلة الانتقالية أو إعادة توزيع السلطة بين الأطراف نفسها.
وفي الختام
يدعو حزب المستقلين الديمقراطي جميع الأحزاب السياسية الليبية إلى توحيد مواقفها، والوقوف بقوة للدفاع عن حقها المشروع في المشاركة في صناعة القرار الوطني، وعدم السماح بتهميشها أو إقصائها من أي ترتيبات تتعلق بمستقبل ليبيا.
فالأحزاب لا تطلب امتيازًا، وإنما تطالب بحقها المشروع في ممارسة العمل السياسي والمشاركة في الانتخابات وصناعة الدولة.
ونؤكد أن الملتقى الوطني لأحزاب ليبيا يمثل فرصة مهمة لتوحيد الرؤية السياسية للأحزاب، ورفع صوتها بشكل جماعي، والتأكيد على أن مستقبل ليبيا لا يمكن أن يُرسم بعيدًا عن القوى السياسية والمجتمعية الفاعلة.
#السيادةالوطنية_الاستقرار_الازدهار
#الامانة_العامة_لحزب_المستقلين_الديمقراطي
#طرابلس_ليبيا
الأحزاب الليبية حاضرة… وصوتها لن يُهمَّش
شارك اليوم الأحد الموافق 30 أغسطس 2026م، رئيس حزب المستقلين الديمقراطي الدكتور سامي الصيد الرخصي، والأمين العام الدكتور بشير محمد الناجح، إلى جانب مكتب الشباب ومكتب المرأة بالحزب، في الوقفة الاحتجاجية أمام مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بجنزور، رفضاً لمخرجات لجنة 4+4 وما ترتب عليها من تهميش لدور الأحزاب والقوى السياسية الليبية.
وتأتي هذه المشاركة انطلاقاً من إيمان حزب المستقلين الديمقراطي بأن الحوار السياسي لا يمكن أن يكون حصراً على أجسام أو أطراف بعينها، وأن بناء الدولة المدنية الديمقراطية يتطلب إشراك الأحزاب والقوى الوطنية في صياغة مستقبل البلاد، باعتبارها مكوناً أصيلاً من مكونات الحياة السياسية الليبية.
إن موقفنا اليوم ليس اعتراضاً لمجرد الاعتراض، بل هو رسالة سياسية واضحة:
لا إقصاء للأحزاب، ولا تجاوز لإرادة الليبيين، ولا حلول تُفرض بعيداً عن التوافق الوطني.
ونؤكد أن الانتخابات وبناء الدولة لا يمكن أن تنجحا في ظل إضعاف الحياة الحزبية وتهميش القوى السياسية، بل عبر مسار وطني شامل يضمن المشاركة والعدالة وتكافؤ الفرص.
حزب المستقلين الديمقراطي… مع الدولة المدنية، ومع مشاركة سياسية حقيقية، ومع حق الأحزاب الليبية في أن يكون لها صوتٌ مؤثر في رسم مستقبل الوطن.
#حزب_المستقلين_الديمقراطي
#لا_لتهميش_الأحزاب
#ليبيا
#4+4#
#الدولة_المدنية
اجتماع المجلس الأعلى للدولة مع الأحزاب والقوى السياسية
طرابلس – الاثنين 31 أغسطس 2026
عقد رئيس المجلس الأعلى للدولة، الدكتور محمد تكالة، رفقة النائب الأول ناجي مختار والنائب الثاني عمر بوشاح، اجتماعاً اليوم بمقر المجلس مع رئيس تجمع الوطني للاحزاب الليبية الدكتور عبدالله عبدالعزيز التقاز وعدد من رؤساء وممثلي الأحزاب والقوى السياسية.
وشارك في الاجتماع الدكتور سامي الصيد الرخصي، رئيس حزب المستقلين الديمقراطي ونائب رئيس التجمع الوطني للأحزاب الليبية، والدكتور بشير محمد الناجح، الأمين العام لحزب المستقلين الديمقراطي.
وناقش الاجتماع مستجدات المشهد السياسي والاستحقاقات الانتخابية، ومخرجات لجنة 4+4 ومراسم التوقيع الأخيرة، حيث عبّر ممثلو الأحزاب عن رفضهم لما اعتبروه إقصاءً للأحزاب والقوى السياسية، والتحفظ على العودة إلى القانون رقم 10 لسنة 2014 والنظام الفردي.
كما أكد الحضور التمسك بمخرجات لجنة 6+6 والقانون رقم 27 لسنة 2023، وضرورة البناء عليهما وتطويرهما من خلال توافق وطني ومؤسسي، بما يضمن مشاركة الأحزاب وتكافؤ الفرص في الانتخابات المقبلة.
وأكد المجتمعون رفض فرض أي ترتيبات أو مهل زمنية خارج إطار التوافق الليبي، وضرورة احترام دور المؤسسات الوطنية.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على الإعداد لعقد ملتقى سياسي موسع للأحزاب والقوى السياسية خلال الأسبوع القادم برعاية المجلس الأعلى للدولة، لمناقشة مشروع الدستور، والقوانين الانتخابية، ودور الأحزاب في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ووضع مسار عملي لإنهاء المرحلة الانتقالية والوصول إلى انتخابات نزيهة ومستقرة.
صريح صحفي للدكتور سامي الصيد الرخصي
رئيس حزب المستقلين الديمقراطي
إن استهداف خزانات النفط في طرابلس بطائرة مسيّرة يمثل تطورًا خطيرًا يمسّ مباشرةً الأمن الوطني والاقتصاد الليبي، ويؤكد أن حماية المنشآت النفطية لا تزال تواجه تحديات كبيرة في ظل حالة الانقسام الأمني والمؤسسي.
ومن المهم، بعد توقيع تفاهمات لجنة «4+4»، ألا نتعامل مع هذا الاعتداء باعتباره حادثًا أمنيًا منفصلًا عن المشهد السياسي العام، ولكن في الوقت ذاته لا ينبغي استباق التحقيقات أو توجيه الاتهامات دون أدلة. المطلوب هو كشف الجهة المسؤولة ودوافعها للرأي العام، وبيان ما إذا كان الاستهداف مرتبطًا بمحاولات التأثير على المشهد السياسي أو الاقتصادي أو زعزعة الاستقرار.
إن النفط هو المورد الرئيسي لليبيين، والمنشآت النفطية ليست ملكًا لحكومة أو طرف سياسي، وإنما هي ثروة وطنية يجب تحييدها عن الصراع السياسي والعسكري. وأي اعتداء عليها هو اعتداء على قوت الليبيين ومستقبل الدولة.
والتحدي الأكبر اليوم يتمثل في غياب منظومة وطنية موحدة لحماية المنشآت الحيوية، وتعدد الجهات الأمنية والعسكرية، وضعف التنسيق وتبادل المعلومات، إضافة إلى مخاطر استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مواقع استراتيجية.
ومن هنا، فإننا في حزب المستقلين الديمقراطي نؤكد ضرورة الإسراع في توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، ووضع منظومة وطنية متكاملة لحماية المنشآت النفطية والمطارات ومحطات الكهرباء والمرافق الحيوية، بعيدًا عن التجاذبات السياسية والمناطقية.
كما ندعو إلى تحقيق مهني وشفاف في حادثة استهداف خزانات النفط، ومحاسبة المسؤولين عنها، لأن استمرار الاعتداء على مقدرات الدولة دون ردع أو كشف للجهات المتورطة يهدد الأمن الوطني ويقوّض أي مسار جاد نحو الانتخابات والاستقرار.
ليبيا اليوم بحاجة إلى حماية ثروتها، وتوحيد مؤسساتها، وإنهاء مراحل الانتقال المتكررة، والانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء دولة قادرة على حماية مواطنيها ومقدراتها.