الأحزاب الليبية حاضرة… وصوتها لن يُهمَّش شارك اليوم الأحد الموافق 30 أغسطس 2026م، رئيس حزب المستقلين الديمقراطي الدكتور سامي الصيد الرخصي، والأمين العام الدكتور بشير محمد الناجح، إلى جانب مكتب الشباب ومكتب المرأة بالحزب، في الوقفة الاحتجاجية أمام مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بجنزور، رفضاً لمخرجات لجنة 4+4 وما ترتب عليها من تهميش لدور الأحزاب والقوى السياسية الليبية.
الأحزاب الليبية حاضرة… وصوتها لن يُهمَّش
شارك اليوم الأحد الموافق 30 أغسطس 2026م، رئيس حزب المستقلين الديمقراطي الدكتور سامي الصيد الرخصي، والأمين العام الدكتور بشير محمد الناجح، إلى جانب مكتب الشباب ومكتب المرأة بالحزب، في الوقفة الاحتجاجية أمام مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بجنزور، رفضاً لمخرجات لجنة 4+4 وما ترتب عليها من تهميش لدور الأحزاب والقوى السياسية الليبية.
وتأتي هذه المشاركة انطلاقاً من إيمان حزب المستقلين الديمقراطي بأن الحوار السياسي لا يمكن أن يكون حصراً على أجسام أو أطراف بعينها، وأن بناء الدولة المدنية الديمقراطية يتطلب إشراك الأحزاب والقوى الوطنية في صياغة مستقبل البلاد، باعتبارها مكوناً أصيلاً من مكونات الحياة السياسية الليبية.
إن موقفنا اليوم ليس اعتراضاً لمجرد الاعتراض، بل هو رسالة سياسية واضحة:
لا إقصاء للأحزاب، ولا تجاوز لإرادة الليبيين، ولا حلول تُفرض بعيداً عن التوافق الوطني.
ونؤكد أن الانتخابات وبناء الدولة لا يمكن أن تنجحا في ظل إضعاف الحياة الحزبية وتهميش القوى السياسية، بل عبر مسار وطني شامل يضمن المشاركة والعدالة وتكافؤ الفرص.
حزب المستقلين الديمقراطي… مع الدولة المدنية، ومع مشاركة سياسية حقيقية، ومع حق الأحزاب الليبية في أن يكون لها صوتٌ مؤثر في رسم مستقبل الوطن.
#حزب_المستقلين_الديمقراطي
#لا_لتهميش_الأحزاب
#ليبيا
#4+4#
#الدولة_المدنية
