زب المستقلين الديمقراطي بيان رقم (40) لسنة 2026 استقالة محافظ المركزي وارتفاع فاتورة المحروقات.. إنذار خطير: أوقفوا العبث المالي قبل أن يدفع المواطن الثمن
زب المستقلين الديمقراطي
بيان رقم (40) لسنة 2026
استقالة محافظ المركزي وارتفاع فاتورة المحروقات.. إنذار خطير: أوقفوا العبث المالي قبل أن يدفع المواطن الثمن
طرابلس – 11 أغسطس 2026
يتابع حزب المستقلين الديمقراطي بقلق بالغ التطورات المتسارعة في المشهد المالي والنقدي، وفي مقدمتها استقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي، بالتزامن مع الارتفاع الخطير في فاتورة المحروقات، وما تكشفه هذه التطورات من اختلالات عميقة في إدارة النفقات والإيرادات العامة.
إن استمرار الإنفاق بهذه الصورة، دون إصلاح حقيقي لمنظومة المالية العامة، يمثل جرس إنذار يستوجب تحركًا عاجلًا ومسؤولًا من جميع مؤسسات الدولة، بعيدًا عن المناكفات والصراعات السياسية.
ويرى الحزب أن ملف دعم المحروقات واستيراد البنزين والنافطة أصبح من أخطر الملفات التي تستنزف المال العام، خاصة في ظل غياب المعالجة الجذرية للتهريب والهدر وسوء إدارة الدعم، الأمر الذي يفاقم الضغط على الدينار الليبي ويهدد الاستقرار الاقتصادي والمعيشي للمواطن.
وعليه، فإن حزب المستقلين الديمقراطي يطالب بـ:
1. وقف العبث المالي والهدر في المال العام، ووضع سقف واضح ومدروس للإنفاق العام.
2. إعادة هيكلة منظومة دعم المحروقات بصورة تدريجية ومدروسة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه ويوقف نزيف المال العام.
3. فتح مراجعة عاجلة وشفافة لفاتورة استيراد الوقود، والتحقق من كميات الاستيراد وتكاليفها وأوجه صرفها.
4. مكافحة التهريب والفساد في قطاع المحروقات باعتبارهما أحد أهم مصادر استنزاف الاقتصاد الوطني.
5. حماية الدينار الليبي من خلال سياسة مالية ونقدية متكاملة، وليس من خلال إجراءات منفردة تعالج الأعراض وتترك أسباب الأزمة.
6. إعلان البيانات المالية المتعلقة بالإيرادات والإنفاق والدعم والمحروقات بشفافية أمام الشعب الليبي.
7. دعوة مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية ومصرف ليبيا المركزي وديوان المحاسبة والجهات الرقابية والقضائية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والوطنية، وفتح حوار عاجل حول مستقبل المالية العامة للدولة.
ويؤكد الحزب أن الأزمة لم تعد مجرد أرقام في تقارير مالية، بل أصبحت تمس مباشرة قوت المواطن وقيمة مدخراته وقدرته على مواجهة ارتفاع الأسعار وتدهور مستوى المعيشة.
إن استمرار الوضع بهذا الشكل يعني ببساطة أن المواطن الليبي هو من سيدفع فاتورة سوء الإدارة والهدر والفساد.
نحن بحاجة اليوم إلى قرارات شجاعة، وإصلاحات حقيقية، ومصارحة كاملة للشعب، قبل أن تتحول الأزمة المالية والنقدية إلى أزمة يصعب احتواؤها.
حزب المستقلين الديمقراطي
مستقلون من أجل الدولة المدنية
