استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة، الدكتور محمد تكالة، اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، رئيس التجمع الوطني للأحزاب الليبية، السيد عبد الله النقاز، ونائبه السيد سامي الصيد، وذلك بمقر المجلس في العاصمة طرابلس. وتناول اللقاء مستجدات العملية السياسية في البلاد،
استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة، الدكتور محمد تكالة، اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، رئيس التجمع الوطني للأحزاب الليبية، السيد عبد الله النقاز، ونائبه السيد سامي الصيد، وذلك بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.
وتناول اللقاء مستجدات العملية السياسية في البلاد، حيث عبّر رئيس التجمع الوطني الأحزاب الليبية عن ترحيب التجمع باللقاء الذي جمع رئيس المجلس الأعلى للدولة مع رئيس مجلس النواب في أنقرة، مؤكدًا دعم التجمع الكامل لمخرجات اللقاء، وما قد يترتب عليه من خطوات من شأنها الدفع بالمسار السياسي نحو التوافق وإنهاء حالة الانسداد الراهنة.
كما بحث اللقاء الترتيبات الجارية لعقد ملتقى سياسي موسّع، يضم التجمع الوطني الأحزاب الليبية إلى جانب مختلف الأحزاب والقوى والمكونات والأطياف السياسية، بهدف فتح مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول تطورات المشهد السياسي، ومناقشة المبادرات والمقترحات المطروحة، وصولًا إلى رؤى وتوافقات تسهم في تجاوز الأزمة الراهنة، ودعم الاستقرار وإنهاء المراحل الانتقالية.
بشأن اجتماع اللجنة التحضيرية للملتقى الوطني لأحزاب ليبيا
في إطار التحضير للملتقى الوطني لأحزاب ليبيا، وبرعاية المجلس الأعلى للدولة، عقد الدكتور سامي الصيد الرخصي، رئيس حزب المستقلين الديمقراطي، لقاءً مع الدكتور عبدالله التقاز، رئيس حزب العدالة والتقدم ورئيس التجمع الوطني للأحزاب الليبية، وذلك بالتزامن مع اجتماع اللجنة التحضيرية مع النائب الأول و رئيس المجلس الأعلى للدولة وأعضاء المجلس المشاركين في اللجنة التحضيرية، وبحضور رئيس المجلس الأعلى للدولة. ونائب الاول لمجلس واعضاء اللجنة التحضيرية.
وقد تناول اللقاء والمداولات مستجدات التحضير للملتقى المقرر عقده خلال الأسبوع القادم، وما تم التوصل إليه خلال اللقاءات الأخيرة بين رئاسة المجلس الأعلى للدولة ورئيس مجلس النواب السيد عقيلة صالح في أنقرة، وما استجد من مقترحات وإجراءات تتعلق بدور الأحزاب السياسية، وتعديل القوانين، والمسار الانتخابي.
أولاً: رفض مخرجات «4+4»
يؤكد حزب المستقلين الديمقراطي رفضه الكامل لمخرجات لجنة «4+4»، ليس من منطلق رفض الحوار أو التوافق، وإنما لأن هذه المخرجات، في نظر الحزب، تكرس إقصاء الأحزاب والقوى السياسية من المشاركة الحقيقية في رسم مستقبل البلاد.
كما أن الحزب يرى أن منح شرعية سياسية لمخرجات صادرة عن مجموعة محدودة من الأشخاص، يمثلون أطرافًا منخرطة في الصراع السياسي والانقسام القائم، لا يمكن أن يكون بديلاً عن المؤسسات الشرعية أو عن إرادة الشعب الليبي.
ويؤكد الحزب أن مخرجات «4+4» لا تمثل المجلس الأعلى للدولة ولا مجلس النواب كمؤسستين، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها قرارًا ملزمًا لهما أو للشعب الليبي.
كما نحذر من أن تحويل هذه التفاهمات إلى أساس لإدارة المرحلة السياسية القادمة قد يؤدي إلى إعادة إنتاج السلطة الانتقالية وإطالة أمد الانقسام، بدل الوصول إلى انتخابات تنهي المراحل الانتقالية.
ثانياً: دعم مخرجات «6+6» والقانون رقم (27) لسنة 2023
يرحب الحزب بما تم تداوله بشأن دعم مخرجات لجنة «6+6» والقانون رقم (27) لسنة 2023، باعتبارها مخرجات توافقية بين مجلسي النواب والدولة، ومرتبطة بالمسار الانتخابي.
ويرى الحزب أن اعتماد نظام انتخابي يتيح مشاركة الأحزاب السياسية من خلال القوائم الانتخابية يمثل خطوة أساسية نحو ممارسة ديمقراطية حقيقية، ويعزز التعددية السياسية ويتيح للناخب الاختيار بين برامج ورؤى سياسية واضحة، بدلاً من إعادة إنتاج نظام انتخابي فردي يضعف العمل الحزبي والمؤسسي.
ثالثاً: الأحزاب شريك أصيل في صناعة المستقبل
يؤكد حزب المستقلين الديمقراطي أن الأحزاب السياسية ليست طرفًا ثانويًا في العملية السياسية، وليست ضيفًا على المشهد الليبي، وإنما هي أحد المكونات الأساسية للحياة الديمقراطية.
وقد كفل الإعلان الدستوري الإطار العام لممارسة العمل السياسي، كما صدر القانون رقم (29) لسنة 2012 بشأن تنظيم الأحزاب السياسية، وتمارس الأحزاب نشاطها وفق الأطر القانونية والتراخيص الصادرة عن لجنة شؤون الأحزاب.
وعليه، فإن أي مسار سياسي أو انتخابي يتجاهل الأحزاب السياسية أو يحاول تجاوزها أو اختزالها في أدوار شكلية، لن يكون قادرًا على بناء دولة مدنية ديمقراطية مستقرة.
رابعاً: موقفنا من المرحلة المقبلة
إن حزب المستقلين الديمقراطي يؤكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على:
إنهاء المراحل الانتقالية والوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة.
احترام القوانين الانتخابية والتوافقات المؤسسية القائمة.
دعم دور الأحزاب السياسية ومشاركتها الفاعلة في الانتخابات.
رفض أي ترتيبات سياسية تقوم على الإقصاء أو التفرد.
عدم منح أي تفاهمات فردية شرعية تتجاوز المؤسسات الدستورية والقانونية.
إشراك الأحزاب والقوى السياسية والمدنية في رسم مستقبل البلاد.
أن تكون الانتخابات هي الغاية النهائية لأي حوار أو تفاهم سياسي، وليس تمديد المرحلة الانتقالية أو إعادة توزيع السلطة بين الأطراف نفسها.
وفي الختام
يدعو حزب المستقلين الديمقراطي جميع الأحزاب السياسية الليبية إلى توحيد مواقفها، والوقوف بقوة للدفاع عن حقها المشروع في المشاركة في صناعة القرار الوطني، وعدم السماح بتهميشها أو إقصائها من أي ترتيبات تتعلق بمستقبل ليبيا.
فالأحزاب لا تطلب امتيازًا، وإنما تطالب بحقها المشروع في ممارسة العمل السياسي والمشاركة في الانتخابات وصناعة الدولة.
ونؤكد أن الملتقى الوطني لأحزاب ليبيا يمثل فرصة مهمة لتوحيد الرؤية السياسية للأحزاب، ورفع صوتها بشكل جماعي، والتأكيد على أن مستقبل ليبيا لا يمكن أن يُرسم بعيدًا عن القوى السياسية والمجتمعية الفاعلة.
#السيادةالوطنية_الاستقرار_الازدهار
#الامانة_العامة_لحزب_المستقلين_الديمقراطي
#طرابلس_ليبيا
