بيان رقم (38) لسنة 2026م حزب المستقلين الديمقراطي بشأن الاشتباكات المسلحة في مدينتي الزاوية وصرمان
بيان رقم (38) لسنة 2026م حزب المستقلين الديمقراطي
بشأن الاشتباكات المسلحة في مدينتي الزاوية وصرمان
يتابع حزب المستقلين الديمقراطي بقلق بالغ وأسف عميق الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينتا الزاوية وصرمان، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا الأبرياء، وإلحاق أضرار جسيمة بممتلكات المواطنين، في مشهد يعكس استمرار حالة الانفلات الأمني ويهدد السلم الأهلي والاستقرار في المنطقة الغربية.
وإذ يترحم الحزب على أرواح جميع الضحايا، ويتقدم بخالص التعازي إلى ذويهم، فإنه يؤكد أن استمرار اللجوء إلى السلاح لتصفية الخلافات يمثل انتهاكًا صارخًا لحق المواطنين في الأمن والحياة، ويقوض جهود بناء الدولة وسيادة القانون.
ويثمن الحزب ما صدر عن تكتل بلديات الساحل الغربي من دعوة لحكومة الوحدة الوطنية لتحمل مسؤولياتها القانونية والدستورية في حماية المدنيين وتأمين مدينة صرمان، ويؤكد أن حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم تمثل واجبًا أصيلًا لا يجوز التهاون فيه أو تأجيله.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، فإن حزب المستقلين الديمقراطي يطالب بما يلي:
1. الوقف الفوري وغير المشروط لجميع الأعمال القتالية والالتزام بوقف إطلاق النار.
2. قيام الجهات الأمنية والعسكرية المختصة بفرض الأمن وحماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة.
3. فتح تحقيق عاجل وشفاف في أسباب الاشتباكات، ومحاسبة جميع المتورطين وفقًا للقانون، دون استثناء أو تمييز.
4. ضمان وصول الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، وتقديم الدعم اللازم للأسر المتضررة.
5. الإسراع في تنفيذ برنامج وطني شامل لنزع مظاهر التسلح خارج مؤسسات الدولة، وتعزيز سلطة القضاء وسيادة القانون.
إن استمرار هذه الأحداث يهدد النسيج الاجتماعي ويزيد من معاناة المواطنين الذين أنهكتهم الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، الأمر الذي يستوجب تغليب لغة الحوار، والاحتكام إلى القانون، والعمل الجاد على توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية تحت سلطة الدولة.
ويجدد حزب المستقلين الديمقراطي موقفه الثابت بأن أمن المواطن الليبي وكرامته يمثلان أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل أو المساومة، وأن بناء الدولة المدنية لن يتحقق إلا باحتكار الدولة للسلاح، وإنهاء كافة مظاهر الفوضى، وترسيخ العدالة وسيادة القانون.
صدر عن:
#رئاسة_حزب_المستقلين_الديمقراطي
#البيان رقم (38) لسنة 2026م
طرابلس – 4 أغسطس 2026
