ضمن برنامج الزيارة الرسمية لوفد اللجنة العليا للتعاون الليبي الصيني الاحزاب السياسية الليبية.. زار الدكتور سامي الصيد الرخصي، رئيس حزب المستقلين الديمقراطي، برفقة أعضاء وفد اللجنة العليا للتعاون الليبي الصيني، قرية لونغجينج في حي هواشي، وذلك ضمن البرنامج الرسمي للزيارة إلى جمهورية الصين الشعبية. وتُعد قرية لونغجينج إحدى القرى التاريخية التي تمثل نموذجًا متميزًا في الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث العمراني، حيث تمتزج روعة الطبيعة الخلابة بجمال العمارة التقليدية الصينية، في مشهد يعكس قيم الانسجام بين الإنسان والبيئة، ويجسد عمق الإرث الحضاري والثقافي للصين. وخلال الزيارة، اطّلع الوفد على جهود السلطات المحلية في صون التراث الثقافي،
ضمن برنامج الزيارة الرسمية لوفد اللجنة العليا للتعاون الليبي الصيني الاحزاب السياسية الليبية..
زار الدكتور سامي الصيد الرخصي، رئيس حزب المستقلين الديمقراطي، برفقة أعضاء وفد اللجنة العليا للتعاون الليبي الصيني، قرية لونغجينج في حي هواشي، وذلك ضمن البرنامج الرسمي للزيارة إلى جمهورية الصين الشعبية.
وتُعد قرية لونغجينج إحدى القرى التاريخية التي تمثل نموذجًا متميزًا في الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث العمراني، حيث تمتزج روعة الطبيعة الخلابة بجمال العمارة التقليدية الصينية، في مشهد يعكس قيم الانسجام بين الإنسان والبيئة، ويجسد عمق الإرث الحضاري والثقافي للصين.
وخلال الزيارة، اطّلع الوفد على جهود السلطات المحلية في صون التراث الثقافي، وتطوير القرى التاريخية بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الهوية التاريخية وتعزيز التنمية السياحية والاقتصادية المستدامة، الأمر الذي أسهم في تحويل القرية إلى وجهة ثقافية وسياحية بارزة.
وأكد الدكتور سامي الصيد الرخصي أن هذه التجربة تمثل نموذجًا ملهمًا في كيفية توظيف الموروث الثقافي والتاريخي كرافد للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من هذه الخبرات في الحفاظ على المدن والقرى التاريخية في ليبيا، وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط القطاع السياحي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الليبية الصينية، وتبادل الخبرات في مجالات التنمية المحلية، وحماية التراث، والتنمية الثقافية المستدامة، بما يسهم في توطيد أواصر التعاون بين البلدين الصديقين
