ضمن برنامج الزيارة الرسمية لوفد اللجنة العليا للتعاون الليبي الصيني زار الدكتور سامي الصيد الرخصي، رئيس حزب المستقلين الديمقراطي، اليوم الموافق الاثنين 2026/06/19 م بصفته أحد أعضاء وفد الأحزاب السياسية الليبية، متحف تاريخ الحزب الشيوعي الصيني في العاصمة بكين، وذلك ضمن البرنامج الرسمي للزيارة إلى جمهورية الصين الشعبية. واطّلع الوفد خلال الزيارة على المراحل التاريخية التي مر بها الحزب الشيوعي الصيني منذ تأسيسه، وما رافقها من تطورات سياسية واقتصادية واجتماعية، إلى جانب استعراض أبرز المحطات التي أسهمت في مسيرة التنمية والتحديث وبناء الدولة الصينية الحديثة.
ضمن برنامج الزيارة الرسمية لوفد اللجنة العليا للتعاون الليبي الصيني
زار الدكتور سامي الصيد الرخصي، رئيس حزب المستقلين الديمقراطي، اليوم الموافق الاثنين 2026/06/19 م بصفته أحد أعضاء وفد الأحزاب السياسية الليبية، متحف تاريخ الحزب الشيوعي الصيني في العاصمة بكين، وذلك ضمن البرنامج الرسمي للزيارة إلى جمهورية الصين الشعبية.
واطّلع الوفد خلال الزيارة على المراحل التاريخية التي مر بها الحزب الشيوعي الصيني منذ تأسيسه، وما رافقها من تطورات سياسية واقتصادية واجتماعية، إلى جانب استعراض أبرز المحطات التي أسهمت في مسيرة التنمية والتحديث وبناء الدولة الصينية الحديثة.
كما شارك الدكتور سامي الصيد الرخصي في فعالية حوارية جمعت بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب السياسية الأجنبية، والتي عُقدت تحت عنوان:
“البحث عن البنية الأصلية عبر تكريس الفهم الصحيح لأداء الحوكمة الجيد”.
وشهدت الفعالية تبادلًا لوجهات النظر والخبرات حول مفاهيم الحوكمة الرشيدة، وبناء المؤسسات، ودور الأحزاب السياسية في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار، وترسيخ الإدارة الفاعلة بما يخدم مصالح الشعوب.
وأكد الدكتور سامي الصيد الرخصي أن مثل هذه الحوارات تمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل بين الأحزاب السياسية، وتبادل التجارب الناجحة، والاستفادة من الخبرات الدولية في مجالات الإدارة العامة، والحوكمة، والتنمية، بما يسهم في توطيد علاقات التعاون والصداقة بين ليبيا وجمهورية الصين الشعبية.
وتأتي هذه الزيارة والفعالية في إطار البرنامج الرسمي لوفد اللجنة العليا للتعاون الليبي الصيني، الهادف إلى تعزيز الشراكة الثنائية، وتبادل الخبرات، وبناء جسور التواصل بين المؤسسات السياسية في البلدين.
