حزب المستقلين الديمقراطي بيان رقم (36) لسنة 2026م بشأن رفض حملات التشهير والإدانة خارج إطار القانون يتابع حزب المستقلين الديمقراطي بقلق بالغ ما تشهده
حزب المستقلين الديمقراطي
بيان رقم (36) لسنة 2026م
بشأن رفض حملات التشهير والإدانة خارج إطار القانون
يتابع حزب المستقلين الديمقراطي بقلق بالغ ما تشهده الساحة العامة من حملات تشهير وإصدار أحكام مسبقة بحق بعض الشخصيات الوطنية، دون انتظار ما تسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية المختصة، وهو نهج يتعارض مع مبادئ العدالة وسيادة القانون.
وفي هذا السياق، يؤكد الحزب أن ما يُثار بشأن المهندس مصعب محمد مسلم يجب أن يبقى في إطار التحقيقات والإجراءات القانونية التي تباشرها الجهات المختصة، بعيدًا عن حملات التشهير أو الإدانة الإعلامية المسبقة. وتشير تقارير إعلامية إلى أن التحقيقات ما زالت محل متابعة ولم يصدر بشأنها حكم قضائي نهائي، الأمر الذي يجعل احترام قرينة البراءة واجبًا قانونيًا وأخلاقيًا.
ويؤكد الحزب أن المهندس مصعب محمد مسلم يُعرف بكفاءته وخبرته المهنية، وقد أسهم خلال سنوات عمله في تطوير منظومة تقنية المعلومات بمصرف ليبيا المركزي، وهي جهود لا يمكن إنكارها أو تجاوزها عند تقييم مسيرته المهنية، كما أن الفصل في أي اتهامات يبقى اختصاصًا أصيلًا للسلطات القضائية والرقابية المختصة.
وإذ يجدد الحزب موقفه الثابت في دعم مكافحة الفساد، فإنه يؤكد في الوقت ذاته أن مكافحة الفساد لا تتحقق بالتشهير أو استهداف الأشخاص، وإنما عبر مؤسسات الدولة، وإعمال القانون، وضمان المحاكمات العادلة التي تكفل الحقوق وتصون كرامة الجميع.
ويدعو حزب المستقلين الديمقراطي وسائل الإعلام، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وكافة الفاعلين في الشأن العام، إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، والابتعاد عن خطاب الكراهية والتشهير، واحترام استقلال القضاء، وعدم التأثير على مجريات العدالة أو توجيه الرأي العام قبل صدور الأحكام القضائية النهائية.
صادر عن
حزب المستقلين الديمقراطي
البيان رقم (36) لسنة 2026م
طرابلس – 17 يوليو 2026م
