بيان استنكار وإدانة رقم 25 لسنة 2026 م
حزب المستقلين الديمقراطي
الائتلاف الوطني للأحزاب الليبية
بيان استنكار وإدانة رقم 25 لسنة 2026 م
طرابلس – 2026/06/06م
يُعرب الدكتور سامي الصيد الرخصي، رئيس د. سامي الصيد الرخصي رئيس حزب المستقلين الديمقراطي، ورئيس الائتلاف الوطني للأحزاب الليبية، عن بالغ استنكاره وإدانته لما تم تداوله من حملات تشهير وإساءة صدرت من بعض الأكاديميين داخل الجامعة الليبية المفتوحة تجاه عدد من الأكاديميين العاملين في الجامعة الليبية المفتوحة.
ويؤكد البيان أن هذه الممارسات لا تمت بصلة إلى القيم الأكاديمية ولا إلى أخلاقيات العمل الجامعي، وتمثل خروجًا عن إطار الحوار العلمي المسؤول، وتحويلًا للخلافات المهنية إلى استهداف شخصي لا يخدم العملية التعليمية ولا ينسجم مع أهداف تطوير التعليم والارتقاء بالمؤسسات الأكاديمية.
كما يشدد على أن الأكاديميين المستهدفين هم من الكفاءات الوطنية الشابة والمجتهدة، التي تعمل بجد وإخلاص من أجل تطوير نفسها وتحسين أدائها العلمي والمهني، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم داخل المؤسسات الأكاديمية، وهو ما يستوجب الدعم والتشجيع لا التشهير أو التقليل من الجهود.
ويؤكد الدكتور سامي الصيد الرخصي أن حرية الرأي والنقد العلمي يجب أن تمارس ضمن الأطر المهنية والأكاديمية الراقية، وبما يحفظ الكرامة الإنسانية ويصون السمعة العلمية، بعيدًا عن التجريح أو التشويه أو التهجم الشخصي، داعيًا إلى تغليب لغة العقل والحوار البناء داخل الوسط الأكاديمي.
كما يدعو البيان إدارات المؤسسات الأكاديمية والجهات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها في ضبط الأداء المهني والأخلاقي داخل الجامعات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكيات، بما يحفظ هيبة المؤسسات التعليمية ويعزز مناخ الاستقرار الأكاديمي.
وفي ختام البيان، يجدد رئيس الحزب والائتلاف تضامنه الكامل مع جميع الأكاديميين والكوادر الوطنية الساعية إلى التطوير والتميز، مؤكدًا أن بناء التعليم لا يتحقق إلا في بيئة يسودها الاحترام والتقدير المتبادل، ويُصان فيها حق الجميع في العمل والتطور دون تشهير أو استهداف.
صادر عن:
الدكتور/ سامي الصيد الرخصي
#رئيس_حزب_المستقلين_الديمقراطي
#رئيس_الائتلاف_الوطني_للأحزاب_الليبية
طرابلس – 6 يونيو 2026م عرض أقل
