مناشدة إنسانية ووطنية
يتقدم حزب المستقلين الديمقراطي، ومن خلال رئيس الحزب، بمناشدة عاجلة إلى دولة رئيس الحكومة، وكافة الجهات التنفيذية والرقابية والمسؤولين بالدولة الليبية، بضرورة الالتفات العاجل إلى معاناة شريحة الأرامل والمطلقات وذوي الإعاقة والأطفال المستفيدين من صندوق التضامن الاجتماعي، والعمل على إنهاء أزمة تأخر صرف مستحقاتهم المالية.
إن هذه الفئات تعيش أوضاعًا إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة في ظل الارتفاع المستمر للأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتعتمد بشكل أساسي على هذه المستحقات لتوفير احتياجاتها اليومية من غذاء ودواء وعلاج ومتطلبات الحياة الأساسية، الأمر الذي يجعل أي تأخير في صرف حقوقهم سببًا مباشرًا في زيادة معاناتهم وآلامهم.
ورغم أن هذه الحقوق يكفلها القانون الليبي وتضمنها التشريعات النافذة، إلا أننا نناشد الجميع اليوم، ليس فقط من باب المسؤولية القانونية، بل أيضًا من باب الواجب الإنساني والرحمة والشفقة تجاه هذه الفئات الضعيفة التي لا تملك إلا صوتها ومعاناتها.
كما نطالب بضرورة إعادة النظر في القيمة المالية المخصصة لهذه الفئات ورفعها بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف المعيشة، بما يضمن لهم الحد الأدنى من الحياة الكريمة، خاصة وأن المخصصات الحالية لم تعد تواكب الاحتياجات الأساسية للمواطن الليبي.
وعليه، فإننا نطالب بالإسراع الفوري في صرف المستحقات المتأخرة، ووضع حلول جذرية تضمن انتظام صرفها مستقبلاً، إلى جانب تحسين قيمة المخصصات المالية المقررة، حفاظًا على كرامة المواطن الليبي وصونًا لحقوقه الإنسانية والاجتماعية.
نسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد.
صادر عن
رئيس حزب المستقلين الديمقراطي
طرابلس – ليبيا
